قتل رجلاً متعمداً، فيُقتل، أو رجل يخرج من الإسلام يحاربُ الله ورسولهم، فيقتل، أو يصلب، أو يُنفَى من الأرض". قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عُبيد بن عُمير إلا عبد العزيز بن رُفيع، تفرَّد به إبراهيم بن طَهْمان. قلنا: وإبراهيم بن طَهْمان؛ قال الحافظ في "التقريب": ثقة يغرب. وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: وتحرَّف عُبيد بن عُمير في مطبوعة إلى عبيد الله بن عمر. وسيرد من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السَّبيعي برقمي: (٢٥٤٧٧) و (٢٥٧٩٤) . ومن طريق سفيان وإسرائيل برقم (٢٥٧٠٠) . وسيرد من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة برقم (٢٥٤٧٥) مجموعاً إلى طريق مسروق عن ابن مسعود. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وحديث ابن مسعود سلف برقم (٣٦٢١) ، وذكرنا أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: السلام على من اتبع الهدى، فيه تعريض له بأنه ممن اتَّبع الهوى، فلا يستحق الردَّ. (١) في (م) : قال. وهو خطأ. (٢) في (ق) و (ظ٢) و (م) : على الأرض، بزيادة على، وهي مقحمة على النص.