(١) في هامش (ق) و (ظ٢) و (هـ) أخرجته، نسخة، قلنا: وعليها شرح السندي، فقال: أي أظهرت السَّاحر بين الناس. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخيِن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٠، ومسلم (٢١٨٩) (٤٣) ، وابن ماجه (٣٥٤٥) ، والطبري في "تفسيره" (١٦٩٣) ، وابن حبان (٦٥٨٣) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٢٥٩) - ومن طريقه البخاري (٥٧٦٥) و (٦٠٦٣) - وإسحاق بن راهوية (٧٣٧) ، والبخاري (٣٢٦٨) و (٥٧٦٣) و (٦٣٩١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٣٤) ، وابن حبان (٦٥٨٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٩٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٣٥، وفي "الدلائل" ٦/٢٤٧، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٦٠) من طرق عن هشام، به. قال الحميدي في آخر الحديث: قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولاً قبل أن نلقى هشاماً، فقال: حدثني بعض آل عروة، فلما قدم هشام حدثناه. وعلَّقه البخاري في الرواية (٣٢٦٨) بقوله: وقال الليث: كتب إليَّ هشام أنه سمعه ووعاه عن عائشة. ووصله الحافظ في "التغليق" ٣/٥١٢ من طريق أبي بكر بن أبي داود، عن عيسى بن حماد زغبة، عن الليث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكره. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٦٤) ، والطبري (١٦٩٤) من طريق ابن المسيب وعروة بن الزبير، مرسلاً. وفي الباب عن زيد بن أرقم، سلف ٤/٣٦٧. قال السندي: قوله: مطبوب، أي: مسحور.