(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٣٣٦) ، والطبري في تفسير الآية (٤٣) من سورة النساء من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٦٥) ، وابن راهويه (٥٨٢) و (٥٨٣) ، وعَبْد بن حُميد (١٥٠٤) ، والدارمي (٧٤٦) ، والبخاري (٣٧٧٣) و (٤٥٨٣) و (٥١٦٤) و (٥٨٨٢) ، ومسلم (٣٦٧) (١٠٩) ، وأبو داود (٣١٧) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٧٢، وفي "الكبرى" (٣١٢) ، وابن ماجه (٥٦٨) ، وابن خزيمة (٢٦١) ، وأبو عوانة ١/٣٠٣، وابن حبان (١٧٠٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٣١) ، والبيهقي في "السنن" ١/٢١٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٦٧ و٢٦٨، والبغوي في تفسير الآية (٤٣) من سورة النساء، من طرق عن هشام بن عروة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٨٧٩) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٣٠) - عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه أو غيره، قال: سقط عِقْدٌ لعائشة ... ذكره مرسلاً. وجاء في آخره: قال معمر: وقال هشام عن أبيه، وقاله أيوب أيضاً، قال: فلما نزل التيمم سُرَّ بذلك أبو بكر، وقال: ما علمتكِ لمباركة، ما نزل بكِ أمرٌ تكرهينه، إلا جعلَ اللهُ تبارك وتعالى للمسلمين فيه خيراً. قلنا: وقولُ أبي بكر هذا سيرد في الرواية الآتية برقم (٢٦٣٤١) . وسيرد مطوَّلاً من طريق القاسم وعبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة=