= رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لو لطخت على سواريك من زعفران، كان شبيهاً بالذهب". وأبو حريز قال أبو حاتم: منكر الحديث، مصري لا يسمى. ورواه معمر - فيما أخرجه الطحاوي (٤٨٠٦) - عن الزهري، عن عروة أو عن عمرة عن عائشة - كذا قال- قالت: رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يدي عائشة قلبين ملونين بذهب، فقال: "ألقيهما عنك، واجعلي قلبين من فضة، وصفريهما بزعفران". فهذه أربع روايات عن الزهري: رواية بكر بن مضر، وهي غير محفوظة، فيما قال النسائي، ورواية أبي حريز، وهو منكر الحديث، فيما قال أبو حاتم، بقيت رواية معمر عن الزهري، وهي - وإن كانت متصلة- معلولة برواية ابن وهب، وهي عن الزهري منقطعة. لم يذكر فيها عروة ولا عائشة كما أسلفنا. وسيأتي مطولاً برقم (٢٥٩١١) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٩٦٧٧) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. و"المَسَك" بالتحريك: الذَّبْل (وهي قرون الأوعال) والأَسْوِرَة، والخَلاخيلُ من القرون والعاج، الواحدة: مَسَكة. انظر "النهاية" لابن الأثير و"القاموس المحيط". (١) إسناده ضعيف كما بيَّناه في الرواية السابقة. عطاء: هو ابن رباح. وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (١١٩٥) ، وأبو يعلى (٦٩٥٣) من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر مسند أم سلمة ٦/٣١٠ و٣٢٢.