= ومسلم (١٨٥٥) (٦٦) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٧١) و (١٠٧٢) ، والبزار في "مسنده" (٢٧٥٢) ، وأبو عوانة (٧١٨٢) و (٧١٨٣) و (٧١٨٤) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١١٧) ، وفي "الشاميين" (٥٨٦) و (٥٨٧) ، والآجري في "الشريعة" ص٤١، والبيهقي ٨/١٥٨، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦/ لوحة ٢٥٢ من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة (٧١٨٣) ، وابن عساكر ٦/ لوحة ٢٥٢ من طريق بشر بن بكر البجلي، وأبو عوانة (٧١٨٥) من طريق الأوزاعي، كلاهما عن ابن جابر -هكذا دون تقييد- به. وأخرجه مسلم (١٨٥٥) (٦٥) ، وأبو عوانة (٧١٨٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١١٦) ، وفي "الشاميين" (٦٣٧) ، والمزي في ترجمة رزيق مولى بني فَزَارة من "تهذيب الكمال" ٩/١٨٢-١٨٣ من طريق الأوزاعي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رزيق، به. وسيأتي الحديثُ من طريق ربيعة بن يزيد، عن مسلم بن قَرَظة برقم (٢٣٩٩٩) . وفي الباب عن عقبة بن عامر عند الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٠٨) لكن فيه بكر بن يونس بن بُكير، وهو ضعيف. وعن أنس بن مالك عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٢١٦. وللنهي عن قتال الأئمة ما أقاموا الصلاة، انظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٢٢٤) ، وحديث أم سلمة الآتي (٢٦٦٠٦) ، وهو في "صحيح مسلم" (١٨٥٤) .