(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف فرج: وهو ابن فضالة، وباقي رجاله ثقات إلا أنه منقطع أو معضل، فإن سليمان بن سليم الشامي لم يدرك المقداد بن الأسود. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٠٣) من طريقين عن الفرج بن فضالة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢٦) ، والطبراني ٢٠/ (٥٩٩) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٣١) و (١٣٣٢) من طريق بقية بن الوليد، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن سليمان بن سليم، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن المقداد، به. وبقية -وإن كان فيه ضعف- يعتبر به في المتابعات والشواهد. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٥٩٨) ، والحاكم ٢/٢٨٩، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٧٥ من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن المقداد. وعبد الله بن صالح -كاتب الليث- سيىء الحفظ، لكنه يصلح للمتابعات والشواهد. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٦٩) ، ولفظه: "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلبٍ واحدٍ، يُصرِّف كيف يشاء"، وذكرنا أحاديث الباب هناك.