= وأخرجه الطيالسي (١١٦٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٢٨) ، ومسلم (٢٠٥٥) ، والترمذي (٢٧١٩) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤٢-٢٤٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٨١٠) ، والطبراني ٢٠/ (٥٧٣) ، وابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٨٥-٨٦ من طرق عن سليمان بن المغيرة، به - وبعضهم يختصره. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسلف برقم (٢٣٨٠٩) . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن إسحاق الطالْقاني، فقد روى له مسلم في مقدمة "صحيحه" وأبو داود والترمذي. وأخرجه الترمذي (٢٤٢١) ، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ١٣/٤٥٩، وابن حبان (٧٣٣٠) ، والطبراني ٢٠/ (٦٠٢) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٢٢٦) و (٢٢٢٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣١٧) ، وفي "التفسير" في تفسير قوله تعالى من سورة المطففين: (يومَ يقوم الناسُ لربِّ العالمين) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٢٥٣-٢٥٤ من طرق عن عبد الله بن المبارك، به.=