(١) إسناد صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وقوله: "قال عبد الرحمن: والأعمش عن أبي وائل" يعني أن عبد الرحمن عطف في روايته الأعمش على منصور وحصين. وأخرجه مسلم (٢٥٥) (٤٧) ، والنسائي ٣/٢١٢، وابن خزيمة (١٣٦) ، والبيهقي ١/٣٨ من طريق عبد الرحمن وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٦) ، وابن خزيمة (١٣٦) ، وابن حبان (١٠٧٢) من طريق وكيع وحده، به. وأخرجه البخاري (٨٨٩) ، وأبو داود (٥٥) ، وابن حبان (١٠٧٥) من طريق محمد بن كثير، وأبو عوانة (٤٨٥) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، به. ليس فيه الأعمش. وانظر (٢٣٢٤٢) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، محمد بن سيرين لم يسمع من حذيفة. يزيد بن إبراهيم: هو التُّستري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٣ عن إسماعيل ابن عُليَّة، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: نُبئتُ أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى حذيفة، فراغ، فقال: "ألم أَرَك؟ " فقال: بلى يا رسول الله، ولكني كنت جنباً! فقال: "إن المؤمن لا ينجس". وتحرف قوله: "ألم أرك؟ " في المطبوع إلى: "ألم آمرك؟ ". وانظر الحديث التالي، وما سلف برقم (٢٣٢٦٤) .