= حنظلة، فقد تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن ثروان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لكنه قد توبع كما سيأتي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١١١، ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٨٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٥٧٩) عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. ووقع في مطبوع "المصنَّف" عبد الله بن ثروان بدل عبد الرحمن بن ثروان. وأخرجه الحاكم ٤/٤٧٠ من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، به. وصححه على شرط الشيخين، فوهم! فعمرو بن حنظلة لم يخرج له أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (٢٣٤٣٥) من طريق أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، عن هُزيل ابن شرحبيل عن حذيفة. وعبد الرحمن بن ثروان سمعه من عمرو بن حنظلة وهُزيل لأن حذيفة تكلم بهذا الحديث في دار عمرو بن حنظلة فسمعه الاثنان من حذيفة كما سيأتي في الرواية المذكورة. وسلف الحديث أيضاً بسند صحيح من طريق أبي الطفيل عن حذيفة برقم (٢٣٣١٦) . قوله: "أو يضربهم الله" بالنصب على أن "أو" بمعنى "إلى". قاله السندي. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. =