= (١٢٧٠) ، وأبو عوانة في المنافقين كما في "إتحاف المهرة" ٤/٢٦٠-٢٦١، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩٨، وفي "الدلائل" ٥/٢٦١ من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. زاد مسلم وابن أبي عاصم والبيهقي في "السنن" عقبه: منهم أربعة تكفيهم الدُّبيلة، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم. وسلف الحديث في مسند عمار عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة، بهذا الإسناد برقم (١٨٨٨٥) . قلنا: وأما استشهاد عمار بن ياسر بما سمعه من حذيفة في قصة المنافقين، فإنه يريد بذلك -والله أعلم- أنه ينأى بنفسه عن النفاق، وكأنه سمع من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث المشهور "من كنت مولاه فعلي مولاه" سلف برقم (١٨٤٧٩) ، فلذلك كان من أشد الموالين له. (١) إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن بهدلة-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. إسماعيل بن عمر: هو الواسطي، وسفيان: هو الثوري، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٢٨٠) ، والطبري في "تفسيره" ١٥/١٥ من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٨٥) . (٢) في (م) مكان ما في الحاصرتين: مثل جميع، وفي النسخ الخطية جميع، =