= ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند الطبراني كما في "مجمع الزوائد" ٧/٣٢٤، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم يُسمَّ. وقوله: "علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو" هي اقتباس من الآية ١٨٧ من سورة الأعراف. وفي باب الهرج الذي بين يدي الساعة عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (٣٦٩٥) و (٤١٨٣) . وإسناده صحيح. وعن أبي هريرة سلف برقم (٧١٨٦) . وانظر شواهده عندهما. (١) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن حذيفة، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حراش. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢١ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤١٧) عن شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة. ولم يذكر واسطة بين ربعي وحذيفة. وسيأتي الحديث برقم (٢٣٣٣٥) . وفي باب الأمر باعتزال الفتنة وكسر السلاح عن جمع من الصحابة ذكرت أحاديثهم عند حديث محمد بن مسلمة السالف برقم (١٧٩٧٩) . قوله: "ما بي بأس" أي: في التحديث. "ما سمعت" ما دمت أذكر المسموع. قاله السندي.