للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، قَالَ: قُلْتُ: أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَيُّ دَابَّةٍ الْبُرَاقُ؟ قَالَ: دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ هَكَذَا خَطْوُهُ مَدُّ الْبَصَرِ (١)


(١) إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن بهدلة- وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي.
وأخرجه مختصراً البزار في "مسنده" (٢٩١٥) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري، عن شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه تاماً ومختصراً الحميدي (٤٤٨) ، والترمذي (٣١٤٧) من طريق مسعر ابن كدام، وابن حبان (٤٥) من طريق حماد بن زيدٍ، والحاكم ٢/٣٥٩ من طريق أبي بكر بن عياش، ثلاثتهم عن عاصم، به.
وسيأتي مختصراً برقم (٢٣٣٢٠) من طريق سفيان، وبرقم (٢٣٣٣٢) و (٢٣٣٣٣) و (٢٣٣٤٣) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عاصم بن بهدلة.
وفي الباب عن أنس بن مالك عند مسلم وسلف برقم (١٢٥٠٥) وفيه: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما جاء بيت المقدس ربط الدابة بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء، ثم صلَّى فيه ركعتين.
وعن أبي هريرة عند مسلم (١٧٢) أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بالأنبياء.
قال الإمام الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١٢/٥٤٤: وكان ما رويناه عن ابن مسعود، وأنس، وأبي هريرة عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من إثباتِ صلاة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هناك أولى من نفي حذيفة أن يكون صلَّى هناك، لأن إثبات الأشياء أولى من نفيها، ولأن الذي قاله حذيفة: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لو كان صلى هناك، لوجب على أمته أن يأتوا ذلك المكان، ويصلوا فيه كما فعل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن ذلك مما لا حجة لحذيفة فيه، إذ كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد كان يأتي مواضع، ويصلي فيها، لم يكتب علينا إتيانها، ولا الصلواتُ فيها.
وبنحوه قال الإمام البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٦٥. =