(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، عبد الله بن يسار -وهو الجهني- قال ابن معين: لا أعلمه لقي حذيفة. وقد اختلف فيه عليه أيضاً، فرواه منصور عنه هكذا، ورواه معبد بن خالد الجدلي عنه، عن قتيلة بنت صيفي كما سيأتي في مسندها برقم (٢٧٠٩٣) ، وسيأتي من وجه آخر عن حذيفة برقم (٢٣٣٣٩) ، وقد اختلف فيه أيضاً. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطيالسي (٤٣٠) ، وأبو داود (٤٩٨٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٨٥) ، والدينوري في "المجالسة" (١٩٨٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢١٦، وفي "الأسماء والصفات" ص ١٤٤، وفي "الاعتقاد" ص ١٥٦-١٥٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٣٤٧) و (٢٣٣٨١) من طريق عبد الله بن يسار، عن حذيفة. قوله: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان" أي: مما يوهم التسوية. قاله السندي. قلنا: ويقاس على هذا كل لفظ يُوهم التسوية بين الخالق وبين المخلوق، مثل قول العامة وأشباههم: توكلنا على الله وعليك، وما لي غير الله وغيرك، وباسم الله والشعب، مما ينبغي تجنبه، والانتهاء عنه والتوبة منه أدباً مع الله سبحانه. (٢) أثر صحيح، وهذا إسناد ضعيف، موسى بن أبي المختار مجهول، تفرد بالرواية عنه يوسف بن صهيب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد توبع، وفي سماع بلال العبسي من حذيفة كلام يأتي تفصيله عند الرواية (٢٣٣٢٢) ، وسيأتي من وجه آخر صحيح كما في تخريجه. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/٦-٧، والبزار في "مسنده" (٢٩٤٤) من =