(١) زاد هنا في (م) : "قال: ثم افتتح سورة آل عمران حتى ختمها، قلت: يركع" وهذه الزيادة لم ترد في شيء من نسخنا الخطية ولا في "جامع المسانيد" لابن كثير، ولم يذكرها ابن خُزيمة في روايته المطولة من طريق أبي معاوية، وهذا الحرف ذكره ابن نمير في روايته عن الأعمش كما سيأتي عند المصنف برقم (٢٣٣٦٧) لكن جعل قراءة سورة آل عمران بإثر قراءة سورة النساء. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مستورد ابن أحنف، فمن رجال مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٤٨، ومسلم (٧٧٢) ، وابن ماجه (١٣٥١) ، والنسائي ٢/١٩٠، وابن خزيمة (٥٤٢) و (٦٠٣) و (٦٦٠) و (٦٦٩) ، وابن حبان في "صحيحه" (١٨٩٧) ، وفي "كتاب الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ٤/٢٢٧، والبيهقي ٢/٣٠٩ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. ورواية بعضهم مختصرة. وانظر (٢٣٢٤٠) . وانظر حديث البراء بن عازب السالف برقم (١٨٤٦٩) ولفظه: كانت صلاة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى فركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود بين السجدتين قريباً من السواء. وانظر شواهده هناك.