للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أَنَّ بَعْضَ بَنِي مُدْلِجٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الْأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً لِلشَّفَّةِ (١) فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ وَهُمْ فِي الْبَحْرِ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا فَقَالَ لَهُمْ: " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلَالُ (٢) مَيْتَتُهُ " (٣)


(١) في (م) : للسفة، وفي (ظ ٢) و (ق) : للسنة، والمثبت من (ظ ٥) ، أي: من أجل الشُّرب.
(٢) في نسخة في هامش (ظ ٥) : الحِلّ.
(٣) صحيح لغيره. عبد الله بن المغيرة، ويقال: المغيرة بن عبد الله، ويقال: المغيرة بن أبي بردة، روى عنه جمع ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث كما يأتي.
وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٦٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٣٠، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٦٢٦) و (٦٢٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٣٢) ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٤٩٣) و (٤٩٤) و (٤٩٥) و (٤٩٦) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وأخرجه الحاكم ١/١٤١، والبيهقي في "المعرفة" (٤٨٨) و (٤٨٩) و (٤٩٠) من طريق هشيم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. إلا أنه سماه: المغيرة بن أبي بردة، بدل: عبد الله بن المغيرة.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٢١) و (٨٦٥٧) ، والبيهقي في "المعرفة" (٤٩٢) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٢١٩ من طريق ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن المغيرة بن عبد الله، أن أناساً من بني مدلج سألوا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... =