(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة الحسن بن موسى -وهو الأشْيب البغدادي-، وأما متابعه أحمد بن عبد الملك -وهو ابن واقد الحرَّاني-، فهو ثقة من رجال البخاري وحده. زهير: هو ابن معاوية بن حُديج الجعفي، وابن بريدة: هو عبد الله كما جاء مصرحاً باسمه في الرواية السالفة برقم (٢٢٩٥٨) ، وعليه جرى المزي فذكر الحديث من هذا الوجه في ترجمة عبد الله بن بريدة من "تحفة الأشراف" ٢/٩١-٩٢، وقد روي الحديث أيضاً عن سليمان بن بريدة من غير هذا الوجه كما أشرنا إليه في تعليقنا على الرواية السالفة برقم (٢٢٩٥٨) . وأخرجه البيهقي ٤/٧٦-٧٧ من طريق أحمد بن عبد الملك وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه تامّاً ومختصراً مسلم (٩٧٧) ، والنسائي ٧/٢٣٤ و٨/٣١١، وأبو عوانة (٧٨٨٢) ، وفي الجنائز كما في "إتحاف المهرة" ٢/٥٤٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٨٥ و٤/٢٢٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٣) ، وابن حبان (٥٣٩٠) ، والحاكم ١/٣٧٦، والبيهقي ٤/٧٦ من طرق عن زهير بن معاوية، به. وشك فيه زهير بن معاوية عند مسلم والطحاوي في الموضع الثاني، فقال: "عن ابن بريدة، أراه عن أبيه". وسيأتي نحو القصة التي في أول الحديث في الرواية رقم (٢٣٠١٧) و (٢٣٠٣٨) ، وانظر تمام تخريجها في الموضع الثاني. وانظر (٢٢٩٥٨) .