= سلمان". وتحرف "عبد الله بن بريدة" في مطبوع "التمهيد" إلى: "عبد الله بن يزيد"، و"حسين بن واقد" في "مصنف" ابن أبي شيبة إلى: "حصين بن واقد"، و"زيد بن الحباب" في الموضع الأول من "إتحاف الخيرة" إلى "يزيد بن الحباب". وأخرجه مطولاً ومختصراً الترمذي في "الشمائل" (٢٠) ، وابن عساكر في "تاريخه" ٧/ورقة ٤٠١ من طريق علي بن الحسين بن واقد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٠ من طريق علي بن الحسن بن شقيق المروزي، كلاهما عن حسين بن واقد، به. وقد جاءت هذه القصة في حديث سلمان الفارسي في قصة إسلامه الآتي برقم (٢٣٧٣٧) . وقوله: "ابسُطُوا" أي: مُدُّوا أَيدِيكم، فكلوا. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل حسين -وهو ابن واقد المروزي- فقد روى له البخاري تعليقاً وفي "الأدب المفرد" ومسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح. زيد: هو ابن الحُباب. وأخرجه العراقي في "تقريب الأسانيد" ص ٣١-٣٢ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٢٥٤٠) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٦٤) من طريق زيد ابن الحباب، به. وليس في رواية ابن حبان قوله: "النخاعة في المسجد تدفنها". =