= طريق أجلح بن عبد الله الكندي برقم (٢٣٠١٢) ، ومن طريق علي بن سويد بن منجوف برقم (٢٣٠٣٦) ، كلهم عن عبد الله بن بريدة. وانظر ما سلف برقم (٢٢٩٤٥) . وقوله: "كيف رأيتم صحابة صاحبكم؟ " أي: صحبة صاحبهم عليٍّ رضي الله عنه. وقوله: وكنت رجلاً مِكباباً، أي: كثير النَّظَر إلى الأرض. (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الأعمش -وهو سليمان بن مهران- لم يسمع من ابن بريدة فيما يظن أبو معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- في هذا الحديث، وذهب البخاري إلى أنه لم يسمع منه فيما نقله عنه الترمذي كما في "العلل الكبير" ٢/٩٦٤ ابن بريدة: هو سليمان فيما قاله البزار. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (٩٠٤) ، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٣٣١) ، والبزار (٩٤٣ - كشف الأستار) ، وابن خزيمة (٢٤٥٧) ، والطبراني في "الأوسط" (١٠٣٨) ، والحاكم ١/٤١٧، والبيهقي في "السنن" ٤/١٨٧، وفي "الشعب" (٣٤٧٤) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد. وفي الباب موقوفاً على أبي ذر الغفاري عند ابن المبارك في "الزهد" (٦٤٩) ، وابن أبي شيبة ٣/١١١، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٣٣٢) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٤٧٥) ، وإسناده ضعيف لجهالة راشد بن الحارث راويه عن أبي ذر. وقوله: "لَحْيَي سبعين شيطاناً"، اللَّحْيُ: منبِت اللِّحْية من الإنسان وغيره، أو العظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لَحْي.