= وأخرجه ابن ماجه (٦٦٧) ، والنسائي ١/٢٥٨-٢٥٩، وأبو عوانة (١١٠٨) و (١١٠٩) ، والدارقطني ١/٢٦٣، والبيهقي ١/٣٧١ من طرق عن سفيان الثوري، به. ولم يسق أبو عوانة في الموضع الثاني لفظه. وأخرجه بنحوه مسلم (٦١٣) (١٧٧) ، وابن خزيمة (٣٢٤) وبإثره، وأبو عوانة (١١١٠) ، والدارقطني ١/٢٦٢، والبيهقي ١/٣٧٤ من طريق شعبة بن الحجاج، عن علقمة بن مرثد، به. ولم يسق ابن خزيمة ولا أبو عوانة لفظه. وفي الباب عن أبي موسى الأشعري سلف في مسنده برقم (١٩٧٣٣) ، وقد استوفينا ذكر أحاديث مواقيت الصلاة عند حديث أبى سعيد الخدري السالف برقم (١١٢٤٩) . وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صلِّ معنا هذين"، أي: هذين اليَوْمينِ. وقوله: فأَبْرَدَ بالظهر: الإِبْراد: هو انكسار الوَهَج والحرِّ، وهو من الدخول في البَرْد، والباء في "بالظهر" للتعدية، أي: أدخلها فيه. وقوله: فأَنْعمَ أن يُبرِدَ بها، أي: أطال الإبْراد وأَخَّرَ الصلاة، ومنه قولهم: أَنْعمَ النَّظَر في الشيء: إذا أطال التَّفَكُّر، أو هو بمعنى: زاد وبالغ في الإبْراد، يقال: أَحْسَنَ إِلى فلان وأَنعم، أي: زاد في الإحسان وبالغ. وقوله: أَسْفرَ بها، أي: أدخلها في وقت إسْفار الصُّبح، وهو انكشافُه وإِضاءته. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، غير أن قوله فيه: سليمان بن بريدة، =