= وأخرجه مختصراً ومطولاً البزار (٣٣٦٧ - كشف الأستار) ، والشجري في "أماليه" ٢/٢٦٣ من طريق محمد بن فضيل، عن بشير بن المهاجر، بهذا الإسناد. ولم يذكرا في روايتهما قوله: "وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ... إلخ". ووقع عندهما: "يلحقون أهل الإسلام بمنابت الشِّيح" بدل "بجزيرة العرب". وأخرجه مختصراً الحاكم ٤/٤٧٤ من طريق معاذ بن نَجْدة، عن خلاد بن يحيى، عن بشير بن مهاجر، به. وسقط من إسناده في مطبوع الحاكم "خلاد بن يحيى"، واستدركناه من "إتحاف المهرة" ٢/٥٨٣. وخالف معاذَ بن نجدة جعفرُ بن مُسافر التِّنِّيسي عند أبي داود (٤٣٠٥) ، فرواه عن خلاد بن يحيى إلا أنه قلب متنه، فقال: "تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب" جعل المسلمين هم الذين يسوقون الترك ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب. قلنا: وعلى ضعف بشير بن مهاجر، فإن جعفر بن مسافر فيه كلام أيضاً. وفي باب قتال التُّرك وذكر صفتهم، عن أبي هريرة عند البخاري (٢٩٢٩) ، ومسلم (٢٩١٢) ، وقد سلف برقم (٧٢٦٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وقوله: "الحَجَف": ضَرْب من التُّروس، من جلود ليس فيها خَشَب ولا رباط من عَصَب، واحدتها: حَجَفة. وقوله: "فيُصطَلَمون" بالبناء للمفعول، أي: يُستأصَلون ويُبادون. (١) لفظة "الذي" ليست في (ظ ٥) .
حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير
كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده. والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.