= وسلف الحديث برقم (١٧٨١٤) من طريق رشدين بن سعد -وهو ضعيف- عن موسى بن عُلي بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص مرفوعاً. قوله: أهون من ذلك، أي: من الجهاد، لا أهون من الإيمان، فإنه لا يقوم مقامه شيء. "السماحة" أي: المسامحة عن العباد والإحسان إليهم. "والصبر" عن المعاصي. "لا تتهم الله" أي: لا تَرَ أنه أساء إليك فيما قضى به عليك، بل اعتقد أن كلَّ ذلك مما هو مقتضى الحكمة. قاله السندي. (١) إسناده حسن في المتابعات والشواهد، عبد الرحمن بن عياش -وهو عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش- ليس بذاك القوي لكنه يصلح في المتابعات والشواهد. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، وسليمان بن موسى: هو الأشدق، ومكحول: هو الشامي، وأبو سلام: هو ممطور الحبشي، وأبو أمامة: هو صدي بن عجلان الباهلي الصحابي. وأخرجه البيهقي ٦/٣٠٣ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٧/١٣١ من طريق محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤١ من طريق ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، به. وأخرجه بعضهم مجموعاً مع الحديث السالف برقم (٢٢٧١٤) وذكرنا تخريجه هناك. =