= وأخرجه الدارمي (٢٣٢٧) عن بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٦٠) ، ومسلم (١٦٩٠) (١٤) و (٢٣٣٥) (٨٩) ، والطبري في "تفسيره" ٤/٢٩٣، وأبو عوانة (٦٢٥٣) و (٦٢٥٤) ، وفي المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٦/٤٣٢، والطبراني في "الشاميين" (٢٦٧٥) من طرق عن قتادة وحده، به. والموضع الثاني عند مسلم مختصر بقوله: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أُتلِيَ عنه (أي: ارتفع عنه الوحي) رفع رأسه. ورواية أبي عوانة في المناقب، قال الحافظ ابن حجر: مختصرة جداً. وانظر (٢٢٦٦٦) . قوله: "كُرب له" أي: أصابه الكرب، وهو المشقَّة. "تربد وجهه" قال ابن الأثير: أي: تغير إلى الغُبْرة، وقيل: الرُّبدة: لون بين السواد والغبرة. "سري عنه" قال السندي: على بناء المفعول يشدد ويخفف، أي: كشف عنه تلك الحالة. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله الصُّنابحي، =