= عبيدة بن حميد -وهو الكوفي الحذَّاء- فهو من رجال البخاري، وقوله: إلا رجلاً واحداً ... ، غير محفوظ في هذا الخبر، تفرّد به عَبيدة بن حميد، عن عبد العزيز بن رفيع، والمحفوظ فيه أن أبا قتادة هو صاحب القصة، كذا رواه أبو الأحوص سلام بن سُليم وجرير بن عبد الحميد الضبي، عنه، وكذا في سائر الروايات عن أبي قتادة. وأخرجه مسلم (١١٩٦) (٦٤) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦، وابن حبان (٣٩٧٤) ، والبيهقي ٥/١٨٩-١٩٠ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، ومسلم (١١٩٦) (٦٤) ، وابن حبان (٣٩٦٦) ، والبيهقي ٩/٣٢٢ من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي، كلاهما عن عبد العزيز بن رُفيع، بهذا الإسناد، وزادوا فيه جميعاً قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هل أشار إليه إنسان منكم، أو أمره بشيء؟ " قالوا: لا، يا رسول الله، قال: "فكلوا"، ووقع عندهم جميعاً: أن صاحب القصة هو أبو قتادة، وهو المحفوظ كما سلف. وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٢٦) . وقوله: فاصَّاده، بتشديد الصاد، أصله: فاصطاده، قُلبت الطاء صاداً، وأُدغمت، مثل: اصَّبَر في اصْطَبر، وأصل الطاء مبدلة من تاء افْتَعَل. (١) تحرفت في (م) إلى: "وأطيبتها".