للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ بُعِثَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانٌ " (١)


= حبيب، عن عُلَي بن رباح، عن عقبة بن عامر أو أبي قتادة. ووقع عنده وحده أن قوله: "فإن لم يكن أدهم فكُميت ... إلخ" من قول يزيد بن أبي حبيب.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٠٩) ، والحاكم ٢/٩٢، والبيهقي ٦/٣٣٠ من طريق عُبيد بن الصباح، عن موسى بن عُلي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، مرفوعاً بلفظ: "إذا أردت أن تغزو، فاشتر فرساً أغر مُحجلاً، مطلق اليمنى، فإنك تسلم وتغنم". قلنا: وعُبيد بن الصباح ضعيف.
وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ١٢/٢٢٤-٢٢٥ عن الفضل بن دكين، عن موسى بن عُلي، قال: سمعت أبي يحدث أن رجلاً أتى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: إني أريد أن أقيد أو ابتاع فرساً ... فذكره نحوه مختصراً. ورجح أبو حاتم كما في "العلل" لابنه ١/٣٠٤ هذه الرواية المرسلة في حديث موسى بن عُلي.
وفي الباب عن أبي وهب الجُشَمي، سلف برقم (١٩٠٣٢) ، وإسناده ضعيف.
قال السندي: قوله: "الأدهم"، أي: الأسود.
"الأقرح": هو ما كان في جبهته قرحة -بالضم- وهو بياض يسير دون الغُرة.
"الأرثم" براء ومثلثة: هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا.
"المحجل" اسم مفعول من التحجيل بتقديم المهملة على الجيم: هو الذي في قوائمه بياض.
"مطلق اليمين" أي: مطلقها ليس فيها تحجيل.
"فكميت" بضم الكاف مصغر: هو الذي لونه بين السواد والحمرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث.
"على هذه الشِّية" بكسر الشين: هو اللون المخالف لغالب اللون.
(١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وقد سلف عن أبي سعيد مولى بني =