= حبيب، عن عُلَي بن رباح، عن عقبة بن عامر أو أبي قتادة. ووقع عنده وحده أن قوله: "فإن لم يكن أدهم فكُميت ... إلخ" من قول يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٠٩) ، والحاكم ٢/٩٢، والبيهقي ٦/٣٣٠ من طريق عُبيد بن الصباح، عن موسى بن عُلي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، مرفوعاً بلفظ: "إذا أردت أن تغزو، فاشتر فرساً أغر مُحجلاً، مطلق اليمنى، فإنك تسلم وتغنم". قلنا: وعُبيد بن الصباح ضعيف. وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ١٢/٢٢٤-٢٢٥ عن الفضل بن دكين، عن موسى بن عُلي، قال: سمعت أبي يحدث أن رجلاً أتى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: إني أريد أن أقيد أو ابتاع فرساً ... فذكره نحوه مختصراً. ورجح أبو حاتم كما في "العلل" لابنه ١/٣٠٤ هذه الرواية المرسلة في حديث موسى بن عُلي. وفي الباب عن أبي وهب الجُشَمي، سلف برقم (١٩٠٣٢) ، وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: "الأدهم"، أي: الأسود. "الأقرح": هو ما كان في جبهته قرحة -بالضم- وهو بياض يسير دون الغُرة. "الأرثم" براء ومثلثة: هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا. "المحجل" اسم مفعول من التحجيل بتقديم المهملة على الجيم: هو الذي في قوائمه بياض. "مطلق اليمين" أي: مطلقها ليس فيها تحجيل. "فكميت" بضم الكاف مصغر: هو الذي لونه بين السواد والحمرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث. "على هذه الشِّية" بكسر الشين: هو اللون المخالف لغالب اللون. (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وقد سلف عن أبي سعيد مولى بني =