= لولده مالاً يبقى بعدَه، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلقوا وانطلق عُمَرُ، واتبعه ثوبان، فأتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا نبي الله إنه قد كَبُرَ على أصحابك هذه الآية. فقال: "إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث في الأموال لتبقى لمن بعدكم". فكبر عمر، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ألا أخبرك بما يكنز المرءُ؟ المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته". قلنا: وفي إسناده عثمان أبو اليقظان، قال الحافظ ابن حجر: ضعيف واختلط وكان يدلس، ويغلو في التشيع. قلنا: وأبو اليقظان لم يرد في رواية أبي داود والحاكم الأولى. قال البيهقي عقبه: قصر به بعض الرواة فلم يذكر في إسناده عثمان أبا اليقظان. ثم في رواية جعفر بن إياس عن مجاهد كلام. قال السندي: "أفضله لساناً ذاكراً.. إلخ" يحتمل أن تقديره: أفضلُه كان لساناً ذاكراً، أو أعلموا أفضلَه لساناً ذاكراً فاتَّخِذوه، أو اتَّخذوا أفضلَه لساناً ذاكراً، وعلى التقديرين الأخيرين يكون "أفضله" بالنصب. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي. وأخرجه الترمذي (٢٢٢٩) عن قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وسيأتي عن سليمان بن حرب في الحديث التالي. وسيأتي ضمن حديث طويل برقم (٢٢٣٩٥) و (٢٢٤٥٢) . =