(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وراشد بن سعد -وهو الحمصي المقرائي- قد سمع من ثوبان، جزم بذلك البخاري في "تاريخه" ٣/٢٩٢، وقد عاصره قرابة ثمانية عشر عاماً، وليس موصوفاً بالتدليس، فقد ذكر البخاري في "تاريخه" من طريق بقية بن الوليد أنه ذهبت عينه يوم صفين، وأورد الذهبي هذا الحديث في "السير" ٤/٤٩١، من "سنن أبي داود" وقال: إسناده قوي. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (٤٧٧) ، والحاكم ١/١٦٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقال الذهبي في "السير": أخطأ، فإن الشيخين ما احتجا براشد، ولا ثورٌ من شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (١٤٦) ، ومن طريقه البيهقي ١/٦٢، والبغوي (٢٣٤) عن أحمد بن حنبل، به. وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" ١/١٨٧، ومن طريقه البغوي (٢٣٣) ، والطبراني في "الشاميين" (٤٧٧) من طريق مسدد، كلاهما (أبو عبيد ومسدد) عن يحيى بن سعيد القطان، به. وقال أبو عبيد: العصائب: هي العمائم. وأخرجه أبو عبيد ١/١٨٧، ومن طريقه البغوي (٢٣٣) عن محمد بن الحسن، عن ثور بن يزيد، به. بلفظ: فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين. وقال: التساخين: الخِفاف، والمشاوذ: العمائم، واحدها مِشْوَذ. وسيأتي برقم (٢٢٤١٩) من طريق أبي سلام عن ثوبان بلفظ: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ ومسح على الخفين وعلى الخمار. وأحاديث الباب التي بمعناه تأتي عنده. =