(١) في (ظ ٥) : وما ذاك؟ (٢) في (م) و (ق) و (ر) : يعذبهما الله. (٣) في (م) و (ق) : تمريغ، وفي هامش (ظ ٥) : تمرغ، والمثبت من (ظ ٥) . (٤) إسناده ضعيف جداً كسابقه. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (٧٨٦٩) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. رواية ابن ماجه مختصرة بأوله إلى قوله: "لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر". وفي باب قوله: قدَّمهم أمامه، عن جابر بن عبد الله سلف برقم (١٤٢٣٦) : كان أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمشون أمامه إذا خرج ويدعون ظهره للملائكة. وإسناده صحيح. وذكرنا له شاهدين هناك. وفي باب قوله: "إنهما ليعذبان ... " عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٦٨٦) ، وإسناده صحيح، وانظر شواهده هناك. قال السندي: قوله: "وقر ذلك في نفسه" أي: ثقل، فكرهه. "لئلا يقع" هذا على حسب ظن الراوي، فقد لا يكون السبب ذلك بل غيره =