= مريم، عن يحيى بن أيوب، به. وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (١٠٣٦٢) عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يرويه عن ربه: "النظرة سهم من سهام إبليس مسموم، من تركها مخافتي، أبدلته إيماناً يجد له حلاوته في قلبه". وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو ضعيف. وعن حذيفة عند الحاكم ٤/٣١٣-٣١٤، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٩٢) . وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: إسحاق -وهو ابن عبد الواحد القرشي الموصلي- واهٍ، وعبد الرحمن هو الواسطي، ضعَّفوه. وعن ابن عمر عند القضاعي (٢٩٣) ، وإسناده ضعيف أيضاً. (١) في (م) : "ورسوله"، والمثبت من سائر الأصول. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداً كسابقه، لكن قد روي من وجه آخر صحيح كما سلف عند الرواية (٢٢١٩٢) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٥٨) من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن بكر بن مضر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢١٩٢) . (٣) في (م) : أبو بكر، وهو خطأ. (٤) تحرف في (م) إلى: المغيبات.