= وأخرج الطبراني في "الكبير" (٧٨٤٦) و (٧٨٤٧) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، به. ولفظ الرواية الأولى: "السواك مطيبة للفم مرضاة للرب". وأخرجه كسابقه الطبراني في "الكبير" (٧٧٤٤) ، وفي "الشاميين" (٨٨٨) من طريق يحيى بن الحارث، عن القاسم، به. وسلف من حديث ابن عمر بهذا اللفظ الأخير برقم (٥٨٦٥) ، وانظر شواهده عنده. ويشهد للفظ رواية المصنف ما روي عن أنس عند البزار (٤٩٧ - كشف الأستار) . وعن أم سلمة عند الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٠) ، والبيهقي ٧/٤٩. وعن ابن عباس عند الطبراني في "الأوسط" (٦٩٥٦) ، وفي "الكبير" (١٢٢٨٦) . وبنحوه عن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (٦٥٢٢) ، والبيهقي ٧/٤٩-٥٠. وهذه الشواهد لا يخلو واحد منها من ضعف، وبعضها شديد الضعف، ومع ذلك فقد ذهب البخاري إلى تحسين الحديث، نقله عنه البيهقي في "سننه" ٧/٤٩. وفي باب فضل السواك عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٣٩) . ولفظه: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". وانظر شواهده بهذا اللفظ هناك. قوله: "أن أحفي" قال السندي: من الإحفاء، أي: استأصله بكثرة استعمال السواك. (١) تحرفت في (م) إلى: "وألقيت"!