= وأخرجه الترمذي في "سننه" (٣٢٣٥) ، وهو في "العلل الكبير" ٢/٨٩٥-٨٩٦، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٥٤٢، والمزي ١٧/٢٠٥ من طريق معاذ بن هانئ، عن جهضم بن عبد الله، به. ولم يُذكر أبو سلام في إسناد ابن خزيمة. وخالف أبا سعيد مولى بني هاشم ومعاذَ بن هانئ محمدُ بن سنان العوقي -وهو ثقة- فرواه عن جهضم، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أبي سلاّم، عن جده ممطور، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن يخامر، عن معاذ. فجعل مكان عبد الرحمن بن عائش أبا عبد الرحمن السكسكي، وإنما أراد عبد الرحمن بن عائش كما قال الدارقطني في "العلل" ٦/٥٧. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٢١٦) عن حفص بن عمر بن الصباح الرقي، عن محمد بن سنان، بهذا الإسناد. وحفص بن عمر حدث بغير حديث لم يتابع عليه، قاله أبو أحمد الحاكم، وقال ابن حبان في "الثقات": ربما أخطأ. وأبو عبد الرحمن السكسكي لم نقف له على ترجمة. وأخرجه بمثل رواية محمد بن سنان العوقي ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٤٤، والطبراني ٢٠/ (٢١٦) ، والمزي ١٧/٢٠٦ من طريق موسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، بمثل إسناد الطبراني السابق. وموسى بن خلف قال ابن حبان في "المجروحين" ٢٠/٢٤٠: كان رديء الحفظ يروي عن قتادة أشياء مناكير، وعن يحيى بن أبي كثير مالا يشبه حديثه، فلما كثر ضَرْبُ هذا في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات وانفرد جميعاً. وضعفه ابن معين، وقال الدراقطني: ليس بالقوي، يعتبر به. وأخرجه البزار (٢٦٦٨) ، وابن خزيمة ١/٥٤٥، والطبراني ١/ (٢٩٠) والحاكم ١/٥٢١ من طريق سعيد بن سويد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. وعبد الرحمن بن إسحاق وهو أبو شيبة الكوفي ضعيف، والراوي عنه -وهو سعيد بن سويد- في عداد المجهولين، وابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ.