= وذراريَّكم، ويزكي به أعمالكم". وفيه الحسن بن يحيى الخشني، وهو ضعيف، وعبد الرحمن بن ثابت، قال صالح بن محمد: شامي صدوق وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مكحول. وانظر ما سلف برقم (٢٢٠٨٥) . ويشهد لقوله: "ستهاجرون إلى الشام" حديث أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلف برقم (١٧٤٧٠) . وحديث سفيان بن أبي زهير سلف برقم (٢١٩١٥) . ويشهد لقصة الداء -وهو الطاعون- حديث أبي عسيب مولى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السالف برقم (٢٠٧٦٧) . وحديث عوف بن مالك عند ابن ماجه (٤٠٤٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٨٣ مطولاً، وفيه: "ثم فتح بيت المقدس - ثم داء يظهر فيكم يستشهد الله به ذراريكم وأنفسكم، ويزكي به أموالكم". وإسناد ابن ماجه صحيح على شرط البخاري. وأصل الحديث في البخاري برقم (٣١٧٦) ، وفيه: "ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم" وسيأتي في "المسند" ٦/٢٢ مثل رواية البخاري. قوله: "بمراقِّ الرجل": المراقُّ: قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٢٥٢: ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها، واحدها مَرَق.