(١) حديث صحيح، رجاله ثقات غير عاصم -وهو ابن بهدلة- فهو صدوق حسن الحديث، وأبو وائل -وهو شقيق بن سلمة- قد أدخل بينه وبين معاذ ابن جبل مسروقاً في غير هذه الرواية كما سلف برقم (٢٢٠١٣) ، وكما سيأتي في التخريج. وأخرجه النسائي ٥/٤٢ عن هناد بن السري، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد مختصراً بزكاة الثمار في آخره. وأخرجه أبو داود (٥٧٦) و (٣٠٣٨) ، والبيهقي ٩/١٩٣ من طريق أبي معاوية، والنسائي ٥/٢٦ من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن معاذ. ورواية أبي داود الأولى مختصرة دون قوله: "وأمرني فيما سقت السماء.." وروايته الثانية مقتصرة على أوله، وقد سلف الحديث برقم (٢٢٠١٣) من طريق الأعمش لكن بزيادة مسروق بين شقيق بن سلمة ومعاذ. وأخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٢٢٨) و (٣٦٤) ، والدارمي (١٦٢٤) و (١٦٢٥) و (١٦٢٧) ، وابن ماجه (١٨١٨) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٤٦) ، والشاشي (١٣٤٩) و (١٣٥١) ، والطبراني ٢٠/ (٢٦٢) ، والبيهقي ٩/١٨٧ من طرق عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ. بزيادة مسروق في إسناده، واقتصر يحيى بن آدم في روايته الأولى والدارمي في روايته الأخيرة وابن ماجه والشاشي في روايته الأولى والبزار على زكاة الثمار في =