للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حَطْمَةَ النَّاسِ خَلْفَهُ قَالَ: " رُوَيْدًا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ "

قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ، أَعْنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فُرْجَةً، نَصَّ (١) ، حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، فَجَمَعَ فِيهَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: الْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ (٢)


(١) وقع في (م) بعد هذا زيادة من جرَّاء انتقال نظرٍ للحديث التالي: وهي من قوله: "حتى مَرَّ بالشعب" إلى قوله: "فنزل بها فجمع" وهذه الزيادة ليست في شيء من أصولنا الخطية.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وقد تفرد ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه بهذه الألفاظ كما قال الدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لأبي الفضل المقدسي ١/٣٦٧-٣٦٨.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٥٧٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد، ولفظه: أن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمع بين الصلاتين بجَمْعٍ بإقامة.
يعني أنه أذن وأقام للمغرب وأقام للعِشاء ولم يتطوع بينهما.
وأخرجه مالك ١/٣٩٢، والحميدي (٥٤٣) ، والدارمي (١٨٨٠) ، والبخاري (١٦٦٦) ، ومسلم (١٢٨٦) (٢٨٣) و (٢٨٤) ، وأبو داود (١٩٢٣) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٧٣) و (٢٥٧٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٠١٨) و (٤٠٥٧) ، وابن خزيمة (٢٨٤٥) ، وأبو عوانة (٣٤٨٧) و (٣٤٨٨) و (٣٤٨٩) ، والطحاوي ٢/٢٢٣، والبيهقي ٥/١١٩، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٣٣) وفي "تفسيره" ١/١٧٦ من طرق عن هشام بن عروة، به. واقتصروا جميعاً على صفة سيره
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين دفع من عرفة إلى المزدلفة، وسيأتي الحديث مختصراً كذلك =