= وفي باب صيام النبيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شعبان أكثر من غيره من الشهور عن أم سلمة، سيأتي ٦/٣١١، وإسناده صحيح. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وسيأتي مكرراً عن عبد الرزاق برقم (٢١٨٠٩) . وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٩٠٥٦) . وأخرجه البخاري (٣٩٨) ، والنسائي ٥/٢٢٠، وابن خزيمة (٤٣٢) ، وأبو عوانة في الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٨٩، وأبو محمد البغوي (٤٤٨) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق عند البخاري، ومن طريقه البغوي: أُسامةَ بنَ زيد، وهو عنده من حديث ابن عباس قال: لما دَخَلَ النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البيتَ ... ورجح الحافظ في "الفتح" ١/٥٠١ أن الحديث عن أسامة. وأخرجه مسلم (١٣٣٠) (٣٩٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٨٩٢) ، وابن خزيمة (٣٠٠٣) و (٣٠١٥) ، وأبو القاسم البغوي في "مسند أسامة" (١٩) و (٢٥) و (٣٣) و (٣٤) ، والطحاوي ١/٣٨٩، وابن حبان (٣٢٠٨) ، والحاكم ١/٤٧٩، والبيهقي ٢/٣٢٨ من طرق عن ابن جريج، به. وابن عباس ثبت عند النسائي في أصول "السنن الكبرى" ولم يثبت في "المجتبى" ٥/٢١٨، ولا في "تحفة الأشراف" ١/٤٨. والقصة المشار إليها عند المصنف ذكرها مسلمٌ وابن خزيمة وأبو القاسم =
حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير
كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده. والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.