=جُدعان-، والمحفوظ فيه عن مطرف -وهو ابن عبد الله بن الشخير- وقفُه على أبي ذر كما سيأتي، لكن صح الحديث مرفوعاً عن أبي ذر من طريق الأحنف ابن قيس عنه كما في الرواية الآتية برقم (٢١٤٥٢) . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٣٥٦٢) عن إسماعيل بن عبد الله بن الحارث، وابن أبي شيبة ٢/٥١ عن علي بن مسهر، كلاهما عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن مطرف، به موقوفاً. وقرن عبد الرزاق بداود خالداً الحذاء. وانظر ما سلف برقم (٢١٣٠٨) . قوله: "ينصرف على شفع أو وتر" قال السندي: أي: أنه لا يضبط الركعات ولا يحفظ كم عددها. "ولكن الله يدري" أي: فيجازيني بما صليت شفعاً كان أو وتراً، وفيه أن الوتر في التطوع مشروع. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. علي بن مدرك: هو النخعي، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي. وأخرجه أبو عوانة (١١٦) ، وابن منده في "الإيمان" (٦١٦) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٤٨١ من طريق عفان، عن شعبة، بهذا الإسناد.=