(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، المخارق لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي اسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- فهو كما قال الحسيني: مجهول. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٤٣٠، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٤٧٦، والبيهقي ٣/١٠ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. وقرن الطحاوي في روايته بأبي الأحوص حُديج بن معاوية. وسيأتي من طريق مطرف بن الشخير برقم (٢١٣١٧) ، ومن طريق الأحنف ابن قيس برقم (٢١٤٥٢) ، وكلاهما عن أبي ذر. ولفضل الصلاة انظر ما سيأتي برقم (٢١٥٥٦) . وفي الباب عن أبي فاطمة، سلف برقم (١٥٥٢٧) ، وانظر له شواهد أخرى هناك. قال السندي: قوله: "ما ألوت" هو كدعوت، أي: ما قصرت. (٢) تصحف في (م) و (ر) و (ق) إلى: الشيباني بالشين المعجمة، وكذا في =