(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مرسل، فإن حميد بن عبد الرحمن - وهو الحِميري، فيما قاله ابن حجر في " أطراف المسند " ٢ / ورقة ١٣ - تابعي ولم يدرك أبا بكر ولا عمر، وثم يصرح هنا بذكر من حدَّثه. وقد تفرد به الإمام أحمد. وقوله: " توفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... " له شاهد من حديث عائشة عند البخاري (١٢٤١) و (٣٦٦٧) . وقوله: " لو سلك الناس وادياً ... " له شاهد من حديث أنس عند البخاري (٣٧٧٨) ، وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري أيضاً (٣٧٧٩) ، وثالث من حديث أُبي بن كعب عند الترمذي (٣٨٩٦) . وقوله: " قريش ولاة هذا الأمر ... " له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٣٤٩٥) ومسلم (١٨١٨) وصححه ابن حبان (٦٢٦٤) وسيأتي في " المسند " ٢ / ١٦١ و٢٤٢ و٣١٩. وقوله " يتقاودان ": قال ابن الأثير في " النهاية " ٤ / ١١٩: " يتقاودان "، أي: يذهبان مسرعين كأن كل واحد منهما يَقود الآخر لسرعته.