(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حجاج بن يوسف الشاعر، فمن رجال مسلم. جرير أبو وهب: هو ابن حازم ابن زيد الأَزْدي البصري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتياني. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٢١١) من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٣٧١٣) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٥٢) ، والإسماعيلي في "معجمه" ٣/٧٧٣، والضياء في "المختارة" (١٢١٠) من طرق عن حجاج بن يوسف الشاعر، به. وجاء عندهم أول الحديث مرفوعاً أيضاً. وأخرجه بحشل في "تاريخ واسط" ص١٤٩، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٧٦) و (٨٣٧٧) من طرق عن وهب بن جرير، به. وقد سلف من حديث ابن عباس في "مسنده" برقم (٢٢٨٥) ليس فيه: "عن أُبَيِّ بن كعب". وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لما رَكَضَ": الرَّكْض: هو الضرب بالرِّجْل والإصابة بها. قوله: "تجمع البَطْحاءَ"، أي: تجمع الحصى الصِّغار لتحوط بها الماء، فلا يسيل. وقوله: "مَعِيناً": أي جارياً على وجه الأرض، فعيل من: مَعُنَ الماءُ: إذا جرى وسال.