(١) حديث صحيح دون قوله: "لقلة ثيابهم"، وهذا إسناد ضعيف من أجل رِشْدين -وهو ابن سعد المَهْري المِصْري- فهو ضعيف، لكنه قد توبع، ويشبه أن يكون الرجل الذي قال الزهري: حدثني مَنْ أَرْضَى، عن سهل بن سعد، هو أبو حازم سلمة بن دينار، كما قال ابن خزيمة في "صحيحه"١/١١٤، وابن حبان ٣/٤٤٩؛ لأن مبشر بن إسماعيل روى هذا الخبر عن أبي غسان محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال ابن حبان: وقد تتبعت طرق هذا الخبر على أن أجد أحداً رواه عن سهل بن سعد، فلم أجد في الدنيا أحداً إلا أبا حازم. قلنا: سلف تخريج الخبر من طريق مبشر، عن أبي غسان، عن أبي حازم عند الرواية (٢١١٠٠) . يحيى بن غيلان: هو الخزاعي أو الأسلمي البغدادي، وعمرو بن الحارث: هو الأنصاري مولاهم المصري. وأخرجه أبو داود (٢١٤) ، والطحاوي ١/٥٧، وابن خزيمة (٢٢٦) ، والبيهقي ١/١٦٥ من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وانظر (٢١١٠٠) . وقوله: "لقلَّة ثيابهم" معناه غير ظاهر، وانظر الكلام عليه في "عون المعبود" ١/٢٤٩-٢٥٠.