= قلنا: بل قد روي عن أيوب كرواية عاصم، فأخرجه النسائي ٧/١٤٨-١٤٩ عن محمد بن منصور الخزاعي، عن ابن عيينة، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: لما أردت أن أبايع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: يا رسول الله إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأُسعدها، ثم أجيئك فأبايعك، قال: اذهبي فأسعديها، قالت: فذهبت فأسعدتُها، ثم جئت فبايعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قلنا: وهذا إسناد صحيح. وحديث محمد بن سيرين سيأتي من طريق هشام بن حسان وحبيب بن الشهيد عنه ٦/٤٠٨ ولفظه: أن رسول الله أخذ على النساء أن لا ينُحن. فقالت امرأة: يا رسول الله إن امرأة أسعدتني أفلا أسعدها؟ فقبضت يدها وقبض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده فلم يُبايعها. وسلف الحديث من طريق هشام بن حسان برقم (٢٠٧٩١) و (٢٠٧٩٨) ، وسيأتي من طريقه ٦/٤٠٨ عن حفصة. وسيأتي من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، عن حفصة ٦/٤٠٨. وفي الباب عن عجوز من الأنصار، سلف برقم (١٦٥٥٦) ، وإسناده ضعيف. وعن أم سلمة الأنصارية عند الترمذي (٣٣٠٧) ، وإسناده ضعيف. وفي باب مبايعة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء عن ابن عباس، سلف برقم (٣٠٦٣) . وعن ابن عَمرو، سلف برقم (٦٨٥٠) . وعن عائشة بنت الصديق، وأميمة بنت رقية، وعائشة بنت قدامة، وسلمى بنت قيس، ستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي ٦/٢٧٠ و٣٥٧ و٣٦٥ و٣٧٩-٣٨٠. وسلف النهي عن الإسعاد من حديث أنس بن مالك برقم (١٣٠٣٢) ، وانظر لزاماً "فتح الباري" ٨/٦٣٨-٦٣٩. قال السندي: قولها: "إلا آل فلان"، أي: لا ننوح عند أحد إلا آل فلان،=