= عن ابن عون، بهذا الإسناد. وبعضهم اختصره، وزاد مسلم والخطيب في "المُدرج" في آخره: قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جُزَيعةٍِ من الغنم فقسمها بيننا. قلنا: وسيأتي الكلام على هذه الزيادة عند الحديث (٢٠٤٥٣) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢٦-٢٧، والبخاري (١٠٥) و (٤٤٠٦) و (٥٥٥٠) و (٧٤٤٧) ، ومسلم (١٦٧٩) (٢٩) ، والبزار في "مسنده" (٣٦١٦) ، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" ٥/٥١، وابن حبان (٥٩٧٤) و (٥٩٧٥) ، والبيهقي ٥/١٦٥-١٦٦، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٢١) ، والبغوي (١٩٦٥) من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، به. لكن لم يسم عبد الرحمن بن أبي بكرة، بل قال: ابن أبي بكرة. والحديث عند بعضهم مطول بمثل الرواية السالفة (٢٠٣٨٦) . واقتصر الخطيب على آخره. وعند البزار زيادة في متنه: "ومن صلى الصبح فهو في ذمة الله، ومن أخفر الله أكبه الله في النار على وجهه". وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وهشيم- وهو ابن بشير- مدلس وقد عنعنه، لكنه صرح بالتحديث عند الحاكم، وهو متابع. عيينة بن عبد الرحمن: هو ابن جوشن الغَطَفاني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٨١، والنسائي ٤/٤٣، وابن حبان (٣٠٤٤) ، والحاكم ١/٣٥٥ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وقرن به عند النسائي إسماعيلَ ابن عُلَيَّةَ. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وسيأتي مطولاً برقم (٢٠٤٠٠) ، وانظر تمام تخريجه هناك.