= وحسنه البغوي، وصححه الحاكم!. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩١٢) ، والدارقطني ٣/٣٠٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢١) من طرق عن سلام بن أبي مطيع، به. وفي الباب عن بُريدة بن الحُصيب، سيرد ٥/٣٥٣ و٣٦١ ولفظه: "إن أحساب أهل الدنيا الذين يذهبون إليه هذا المال". ولا بأس بإسناده. وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٧٤) ، ولفظه: "كَرَمُ الرجل دِينُه، ومروءَته عقله، وحَسَبه خُلُقه". وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي، وهو سيئ الحفظ. قال السندي: "الحَسَب" بفتحتين، أي: الفضل الدُّنيوي المعتبَر بين الناس. "والكَرَم" عند الله، لقوله تعالى: (إنَ أكرمكم عند الله أَتْقاكم) [الحجرات: ١٣] . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة- وهو المنذر بن مالك بن قِطْعة- فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدَّب، وحُسين، هو ابن محمد بن بَهْرام المرُوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٧٢، ومسلم (٢٨٤٥) (٣٢) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٥٥) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٤٩١) من طريق يونس بن محمد وحده، بهذا الإسناد. =