= (٣١٣٤) عن شعبة، به. وأخرج النسائي ٤/١٧، والطبراني ١٨/ (٤١١) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٧٣٢-٧٣٣ من طريق منصور بن زاذان، والطبراني ١٨/ (٣٦٠) من طريق أبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار، كلاهما عن الحسن البصري، عن عمران، قال: الميت يعذب بنياحة أهله عليه، فقال له رجل: أرأيت رجلاً مات بخراسان، وناح أهلُه عليه ها هنا، أكان يعذب بنياحة أهله؟! قال: صدق رسول الله وكذبت أنت! والمراد بالبكاء هنا: النياحة، وهذا العذاب يُفعل به إذا رضي بنوحهم أو أمرهم به، قال ابن المبارك: إذا كان ينهاهم في حياته، ففعلوا شيئاً من ذلك بعد وفاته، لم يكن عليه شيء. وفي الباب عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٤٨٦٥) ، وتتمة شواهده هناك، وانظر شرحه والتعليق عليه عنده. (١) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمران بن عصام، فمن رجال الترمذي وروى عنه جمع ووثقه ابن حبان. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه المزي في ترجمة عمران بن عصام من "تهذيب الكمال" ٢٢/٣٤١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٣٤٢) من طريق أبي داود الطيالسي، به. وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة. وأخرجه الترمذي (٣٣٤٢) ، والطبري في "تفسيره" ٣٠/١٧٢، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٧٩) ، والواحدي في "تفسيره" ٤/٤٨٠ من طرق عن همام=