= إسماعيل بن زكريا وطلق بن غنام، ستتهم عن حصين بن عبد الرحمن، به. وسيأتي برقم (١٩٩٣٠) و (٢٠٠١٠) . وأخرجه البخاري (٥٧٠٥) من طريق محمد بن فضيل، عن حصين، به. موقوفاً على عمران. وسبق أن الطبراني أخرجه من طريق محمد بن فضيل مرفوعاً، ورواية الجمهور أولى. وخالف الجمهورَ أيضاً هشيمٌ، فرواه عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة موقوفاً. أخرجه من طريق هشيم مسلم (٢٢٠) (٣٧٤) ، وابن حبان (٦٤٣٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٩٨٢) ، والبيهقي في "الشعب" (١١٦٣) . وسلف في المسند من هذا الطريق ضمن حديث ابن عباس برقم (٢٤٤٨) . وخالف هشيماً شعبةُ وأبو جعفر الرازي، فروياه عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة مرفوعاً، أخرجه من طريق شعبة تعليقاً الترمذي بإثر (٢٠٥٧) ، وأبو حاتم في "العلل" ٢/٣٤٨، ومن طريق أبي جعفر الرازي ابنُ ماجه (٣٥١٣) . ورجح المزي في "التحفة" ٢/٧٧ أن الحديث حديث عمران، وأما ابن حجر فقال في "الفتح" ١٠/١٥٦: والتحقيق أنه عند حصين عن عمران وعن بريدة جميعاً. وأخرجه أبو داود (٣٨٨٩) ، والطبراني في "الكبير" (٧٣٣) ، وابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٣٤٨ تعليقاً من طريق شريك عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس مرفوعاً، ولفظه: "لا رقية إلا من عين أو حُمة أو دم لا يرقأ" قلنا: وشريك سيئ الحفظ، وسقط من إسناد الطبراني شريك، فيستدرك من هنا. وأخرجه البزار (٣٠٥٦- كشف الأستار) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٥١) من طريق مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن جابر. قلنا: ومجالد ضعيف. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢١٧٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك.=