(١) في (م) و (ق) : شاء الله! (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية، والجريري: هو سعيد بن إياس، ورواية إسماعيل عنه قبل اختلاطه، وأبو العلاء ابن الشخير: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، ومطرف أخوه. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢١١) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد، عن الجريري، عن ابن الشخير- ولم يعينه- عن عمران دون قوله: "خير العباد الحمادون" وجعل قصة الطائفة المنصورة مرفوعة. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٥٤) من طريق عبد الرحمن بن مورق، عن ابن الشخير، عن عمران رفعه: "إن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمادون، ثم لاتزال طائفة من أمتي يقاتلون من ناوأهم من أهل الشرك حتى يقاتلوا الدجال". وأخرج أبو عوانة ٥/١١٠ من طريق حماد بن زيد، عن الجريري، عن مطرف، عن عمران رفعه: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعة". قال مطرف: فنظرت في هذه العصابة فإذا هم أهل الشام. وليس فيه أبو العلاء. وسلفت هذه القطعة مرفوعة من طريق قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين برقم (١٩٨٥١) . وأخرج المرفوع منه مسلم (١٢٢٦) (١٦٥) من طريق إسماعيل ابن عُلية، به. وأخرجه كذلك ابن ماجه (٢٩٧٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢١٥) من طريق حماد أبي أسامة، والطبراني ١٨/ (٢١٤) من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن الجريري، به. وأخرجه كذلك مسلم (١٢٢٦) (١٦٦) ، والطبراني ١٨/ (٢١٣) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، عن الجريري، به. =