(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جدعان- وهو علي بن زيد- ضعيف، لكنه قد توبع، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع أيضاً. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٨٣١) ، والترمذي (٣١٦٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن عمران. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢٨) و (٣٤٠) من طريقين عن الحسن، به. وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٧/١١١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٤٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، عن عمران. وهذا إسناد صحيح. وسيأتي الحديث برقم (١٩٩٠١) و (١٩٩٠٢) من طريق قتادة عن الحسن عن عمران، ويأتي ذكر شواهده هناك. قال السندي: قوله: "سقطت على أبي كلمة" هذا من قول عبد الله بن الإمام أحمد، وقوله: "راحلته" متعلق بتلك الكلمة الساقطة، مثل: وقف راحلته. "بعث النار" بفتح فسكون، أي: المبعوثين إليها. "ما أنتم في الأمم" أي: بالنسبة إليهم، أي: فالمبعوثون غالبهم منهم، لا منكم. "كالرقمة" بفتح الراء وسكون القاف، والرقمتان: هما الأثران في باطن عضدي الدابة شبه ظُفْرَين. "ثلث أهل الجنة" وقد حقق الله تعالى رجاء نبيه بل زاد عليه حتى جاء ما يدل على أنهم ثلثا أهل الجنة، والثلث من غيرهم.