(١) المثبت من (ظ ١٠) ، وفي (م) و (س) : ومع عثمان صدر إمارته- قال يونس: ركعتين، إلا المغرب-. وسقط الحديث من نسخة (ق) . (٢) إسناده ضعيف، ولبعضه شواهد. علي بن زيد- وهو ابن جدعان- ضعيف، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم، ويونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (٨٤٠) و (٨٥٨) ، وأبو داود (١٢٢٩) ، والدولابي في "الكنى" ٢/٧-٨، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٢٤٣) و (٢٢٩٥) ، والطحاوي ١/٤١٧، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥١٣) ، والبيهقي ٣/١٣٥-١٣٦ و١٥١ و١٥٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٤٣) ، والطبراني ١٨/ (٥١٦) ، والبيهقي ٣/١٥١ من طريق عبد الوارث بن سعيد، والترمذي (٥٤٥) ، والطبراني ١٨/ (٥١٤) من طريق هشيم بن بشير، كلاهما عن علي بن زيد بن جدعان، به. وسيأتي (١٩٨٧١) و (١٩٨٧٨) و (١٩٩٥٩) . وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥١٧) من طريق ياسين بن معاذ الزيات، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي نضرة، به. قلنا: وياسين الزيات متروك. قال ابن المنذر في "الأوسط" ٤/٣٦٥: قصرُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة ثابت من غير هذا الوجه، لأن علي بن زيد يُتكلم في حديثه، وقد فعل ذلك عمر بن الخطاب حين قدم مكة صلَّى ركعتين، فلما سلّم قال: يا أهل مكة، إنا قوم=