= وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٧٨) من طريق حرب بن شداد، والدارقطني ٣/١٠١ من طريق علي بن مبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وسيأتي بالأرقام (١٩٩٠٣) و (١٩٩٢٦) و (١٩٩٥٤) . وانظر ما سيأتي برقم (١٩٩٢٣) . وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٣٠٠) ، وابن حبان (٤٤٠٣) ، والطبراني ١٨/ (٤٧٦) من طريقين عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن عمه، عن عمران، به. لم يكنوا عم أبي قلابة. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٥٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٨٨) و (٧١٩٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/١٣٠ من طريقين عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران. قال ابن حبان: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة إذ الجواد يعثر، فقال: عن أبي قلابة عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب. وقال النسائي: لا نعلم أحداً تابع الأوزاعي على قوله: "عن أبي المهاجر"، وإنما هو المهلب. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٧٥) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، وقد تفرد البابلتي عن الأوزاعي في تسميته بأبي المهلب، وهو ضعيف. وفي الباب عن بريدة بن الحُصيب، سيأتي ٥/٣٤٨. قوله: "فقال: أحسن إليها" قال السندي: أوصى بذلك لأن الاعتراف بالزنى مَظِنَة الإساءة لما يلحق الأولياء من الفضيحة والعار، أو لأنها تابت فاستحقت الإحسان. "فشُكت" بتشديد الكاف على بناء المفعول، أي: شُدت عليها ثيابها لئلا تتحرك فتبدو عورتها. "من أن جادت" من الجود، أي: صرفت نفسها في رضا الله تعالى كما يصرف أحد المال فيه، ويجود به. وانظر لزاماً "شرح السنة" للبغوي ١٠/٢٨١-٢٨٢ "المغني" ١٢/٣٢٧-٣٢٩=