= قولُه تعالى (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا) [إبراهيم: ٣١] تقديره (ليقيموا) فحذفت اللام وبقي عملها) وفيه أن النذر على المعصية منعقد، وأن من حلف على معصية أو نذرها فليكفر، والظاهر أن المراد كفارة اليمين. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد توبع كما سلف برقم (١٩٨٢٦) . وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٥٢٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٠٣) و (٣٠٤) و (٣٠٥) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٨٣٠) ، والطبراني ١٨/ (٣٥١) و (٣٥٧) و (٣٥٨) و (٣٥٩) و (٣٦١) و (٣٦٥) و (٣٦٨) و (٤٠٨) و (٤٢٩) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٤١٤-٤١٥ و٤١٦- ١٧ و٤١٧ من طرق عن الحسن البصري، به. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٤٧) من طريق عثمان بن مقسم، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي المهلب، عن عمران. وعثمان ضعيف بمرة. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦) . (٢) لفظة "عليه" لم ترد في (ظ ١٠) و (ق) .