(١) إسناده ضعيف. أبو سِنان- وهو عيسى بن سِنان القَسْمَلي- ضعَّفه أحمد والنسائي والعقيلي، وقال أبو زرعة ويعقوب بن سفيان: لين الحديث، وقال أبو زرعة مرة: مخلط ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، واختلف فيه قولُ ابن معين، فضعَّفه في روايات عنه، ووثقه في رواية، وقال ابن خراش: صدوق، وقال في موضع آخر: في حديثه نكرة، وقال العجلي: لا بأس به، وقال الذهبي: هو ممن يكتب حديثُه على لينه. وأبو طلحة- وهو الخولاني الشامي- تفرَد بالرواية عنه أبو سنان القَسْمَلي. والضحّاكُ بنُ عبد الرحمن- وهو ابن عرزب- قال أبو حاتم: روى عن أبي موسى الأشعري، مرسل، وقال الحافظ في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٢، و"أطراف المسند" ٧/٩٦: يقال: لم يسمع منه، ومع ذلك حسَّنه الترمذي والبغوي! وبقيةُ رجاله ثقات. وأخرجه عبد بن حميد (٥٥١) عن يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٠٨) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٤/٦٨، و"الشعب" (٩٦٩٩) ، والمِزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي طلحة الخولاني) - ونعيم بنُ حماد في "الزيادات على زهد ابن المبارك" (١٠٨) ، وابن حبان (٢٩٤٨) ، وابن السُني في "عمل اليوم والليلة" (٥٨١) ، والبيهقي في "الآداب" (٩٣٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٥٤٩) ، وفي تفسير قوله تعالى: (وَلنَبْلُونكم بشيءٍِ من الخوفِ والجوعِ ونَقْصٍ من الأموال والأنفس ... ) [البقرة: ١٥٥] ، من طرق، عن حماد بن سلمة، به. قال البغوي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه البيهقي في "الشُعب" (٩٧٠٠) من طريق أبي أسامة، عن أبي سنان، عن الضحاك بن عبد الرحمن، عن أبي موسى، موقوفاً، لم يذكر أبا=